فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62824 من 346740

وأما الحديث الذي سألت عنه: ( كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا ) (17) ؛ فلا أعرفُ له أصلاً من ناحية السَّند، ولم أقف عليه .

وأما معناهُ؛ فهو صحيح؛ فإنَّ المنجمين يتخرَّصون ويكذبون على الله سبحانه وتعالى؛ لأنه لا علاقة للنُّجوم بتدبير الكون، إنما المدبِّرُ هو الله سبحانه وتعالى، هو الذي خلق النُّجوم وخلق غيرها، والنُّجوم خلقها الله لثلاث: زينةً للسَّماء، ورجومًا للشَّياطين، وعلامات يُهتدى بها، هذا ما دلَّ عليه القرآن الكريم، فمن طلب منها غير ذلك؛ فقد أخطأ وأضاع نصيبه .

هذا في ما يتعلَّق بالتَّنجيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت