فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63586 من 346740

وفي رواية (من غير خوف ولا مطر ) [ رواه الإمام مسلم في صحيحه ج1 ص491 . من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ] . وأما اللفظ الذي ذكر السائل فهذا غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمع من غير خوف ولا مرض لم يرد ذكر المرض في الحديث وإنما ورد (من غير خوف ولا سفر ) [ رواه الإمام مسلم في صحيحه ج1 ص489، 490 من حديث ابن عباس رضي الله عنه ] . وفي رواية (من غير خوف ولا مطر ) [ رواه الإمام مسلم في صحيحه ج1 ص491 . من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ] .

وللعلماء عن هذا الحديث عدة أجوبة:

ـ منهم من توقف في معناه وقال إنه لا يظهر له معناه .

ـ ومن العلماء من حمله على الجمع الصوري وهذا الذي أيده الشوكاني في نيل الأوطار (4) والجمع الصوري معناه أن يؤخر الصلاة الأولى إلى آخر وقتها ويقدم الصلاة الثانية في أول وقتها ثم يصليهما جميعًا هذه في آخر وقتها وهذه في أول وقتها هذا جمع صوري .

وهذا معنى صحيح وأيده الشوكاني وأيده غيره في معنى الحديث أن المراد به الجمع الصوري .

ـ ومن العلماء من حمل الحديث وهو قوله (من غير خوف ولا سفر ) [ رواه الإمام مسلم في صحيحه ج1 ص489، 490 من حديث ابن عباس رضي الله عنه ] . أو (من غير خوف ولا مطر ) [ رواه الإمام مسلم في صحيحه ج1 ص491 . من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ] . بأن معنى ذلك أنه جمع للمرض لأن الأعذار التي تبيح الجمع أربعة:

ـ إما الخوف وإما المرض وإما السفر وإما المطر .

فإذا كان ذكر أنه (من غير خوف ولا سفر ) [ رواه الإمام مسلم في صحيحه ج1 ص489، 490 من حديث ابن عباس رضي الله عنه ] . أو (من غير خوف ولا مطر ) [ رواه الإمام مسلم في صحيحه ج1 ص491 . من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ] . فلم يبق إذن إلا المرض فيكون صلى الله عليه وسلم جمع من أجل المرض فيباح للمريض أيضًا أن يجمع إذا كان يلحقه بترك الجمع مشقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت