بِدأ الخلق: القرآن والسنة النبوية قاما ببيان بِدأ الخلق وبأساليب متعددة وقد ورد في الوحيين قصة آدم-عليه السلام - ونزوله الأرض. لكننا نجد في قصة (بلاد العجائب) تشويش لعقيدة الطفل في بدء الخلق, ولنا مثال على ذلك:"نبدأ هذه القصة حين كان هذا العالم الذي نعيش فيه في أول نشأته طفلًا. فقد كانت الدنيا في ذلك الحين منذ آلاف السنين، في طفولتها، أعني: أنها لم تكن آهلة (عامرة) بالسكان والبلدان. ولم يكن في العالم كله حينئذ إلا تلك البلاد التي نشأ فيها بطلا هذه القصة، فيما يقول القصاصون." [1]
المسألة الأول: عقيدة أهل السنة والجماعة في ألوهية الله.
"توحيد الألوهية ويقال له توحيد العبادة وهو إفراد الله بالعبادة لأنه المستحق لأن يعبد لا سواه مهما سمت درجته وعلت منزلته" [2] "من ملك، أو رسول، أو نبي، أو ولي، أو شجر، أو حجر، أو شمس، أو قمر، أو غير ذلك كائنا من كان." [3] ... ومن أدلة توحيد الألوهية قوله تعالى: {واعْبُدُوا اللَّهَ ولَا تُشْرِكُوا بِهِ شيءا} [4]
المسألة الثانية: شواهد من قصص الكيلاني التي تُرسخ ألوهية الله في عقيدة الطفل.
الدعاء: الشاهد من قصة:"... ثم وضعت الأم طفلها بعد أن أروته من الرضاعة- في تابوت (صندوق) أحكمت إغلاقه (إقفاله) وخرجت به سرًا إلى ساحل البحر، وقلبها يكاد يحترق صبابة (حبًا وشوقًا) إليه وحزنًا عليه. ثم ودعته قائلة:"اللهم أنك قد خلقت هذا الطفل ...
(1) الكيلاني، كامل، بلاد العجائب، ط 11 (القاهرة: دار المعارف، 1973 م) ص:1.
(2) الخطابي، مصدر سابق، ج:1، ص:17.
(3) ابن عثيمين، محمد بن صالح بن محمد، مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، تحقيق: فهد بن ناصر بن إبراهيم السليمان، ط 4، (الرياض: دار الوطن 1413 ه) ، 4/ 26 - 224.
(4) سورة النساء، الآية: 36.