المطلب الأول: موقف الإسلام من الأدب.
موقف الإسلام من الأدب نستعرضه من خلال مكانة القصة في القرآن الكريم والسنة. ... واختيار القصة دون الأدبيات الأخرى المقدمة للطفل لأن القصة"... أقدم فن أدبي عرفه الإنسان فقد وجدت في معظم الآداب القديمة، وتحتل في الوقت الحاضر مركزًا هامًا في الأدب الحديث", [1] "ولعل أقدم كتابة نقدية في هذا الموضوع هي ما كتبه أرسطو في كتابه (فن الشعر) عند كلامه عن الملحمة والمسرحية، ذلك أن الملحمة والمسرحية كلتاهما فن قصصي" [2]
والقصة من أهم ألوان أدب الطفل، بل هي الأكثر شيوعًا، نظرًا لما لها من تأثير، وما تحدثه من نتائج وأهداف تنعكس على سلوك الطفل وتصرفاته."... ولا تزال القصة تحتل المرتبة الأولى في الإنتاج الفكري الموجه للأطفال على اختلاف أعمارهم واختلاف لغاتهم." [3]
وهي -أي القصة- وسيلة من الوسائل الشرعية في الدعوة، ومن أساليب البيان التي وردت القرآن الكريم وفي السنة النبوية."وقد كانت القصة القرآنية وسيلة من وسائل الدعوة بل من"
(1) دياب، مصدر سابق، ص:141.
(2) جامعة المدينة العالمية، مناهج الأدب المقارن، كود المادة: LARB 4143 المرحلة: بكالوريوس جامعة المدينة العالمية عدد الأجزاء: 1 الدرس الرابع، ص 91.
(3) دياب، مصدر سابق، ص 142.