فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 169

"وكنتَ إماما للعشيرة تنتهي ... إليك إذا ضاقت بأمر صدورها ... فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها ... فأول راضٍ سنة: من يسيرها" [1]

وفي الديوان يقول كامل كيلاني في قصيدة بعنوان"لاأحد":

شخصٌ غريبٌ تسمعون دائما به ... وإن لم يرهُ منكم أَحَدْ

ولست أدري أبدًا ماشكلُهُ ... وكم له من معجزاتٍ لاتُعَدّ ... أممهُ، فهو شهيرٌ عندكم ... تعرفه كل فتاةٍ وولدْ

فإن سألتُمْ: ما اسمُه؟ ... فهو يسمَّى: لا أحَدْ [2]

ويختم الديوان بأبيات يقول فيها كامل كيلاني: ..."إن الشجاعة وحدها ... فيها من السحر العجب ... نلت النجاح بفضلها ... وبلغتَ غايات الأرب" [3]

بالإضافة إلى ما سبق له قصائد نشرت في مجلة أبولو، منها: (من يعنيني) - سبتمبر 1932 م، (سوف أنساك) - مايو 1933 م. (شاعر مخبول يصف الحب) - مايو 1933 م، وقصائد تحت عنوان (شعر الأطفال) بعضها مترجم، نشرت في أعداد متفرقة من المجلة.

المسألة الخامسة: أعمال كامل الكيلاني القصصية.

لقد كتب كامل الكيلاني للطفل في وقت لم يكن هناك اهتمام، أوحتى إلمام بهذا الفرع من الأدب، فضلًا أن يتخصص فيه أديب، فهو بحق رائد أدب الطفل.

(1) أبو ذؤيب: هو خويلد بن خالد بن محرث بن زبيد بن مخزوم. أحد المخضرمين. سئل حسان بن ثابت: من أشعر الناس؟ قال: أحيا أم رجلًا؟ قالوا: حيا, قال: أشعر الناس حيا هذيل، وأشعر هذيل غير مدافع أبو ذؤيب.

(2) الكيلاني، كامل، ديوان كامل كيلاني للأطفال، ط 1، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1988 م) ،:ص 22.

(3) المصدر السابق, ص:106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت