أولا - النتائج:
أ-النتائج المتعلقة بالجانب العقدي:
1 -التأكيد على موقف الإسلام من الأدب، فالإسلام لا يرفض الأدب، وبالمقابل لم يكن موقفه أيضًا القبول المطلق له، بل تهذيب الأدب وجعله أدبا هادفا نظيفا.
2 -الإسلام من شموله حدد القيم العقدية لأدب الطفل, ووضع معالمه وبين أهدافه. ... كما حدد جميع جوانب حياته.
3 -أَهل السُّنَّة والجماعة يسيرون على أُصول ثابتة في الإعتقاد والعمل والسلوك، وهذه الأُصول مستمدة من كتاب الله تعالى، وكل ما صح من سُنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -
4 -التركيز على عقيدة الطفل قبل العبادات وسائر فروع الدين لأن العقيدة هي التوحيد وهي ما يميز الإسلام عن باقي العقائد والنحل.
5 -إن الإهتمام بتعليم الأطفال وتنشئتهم على الإعتقاد الصحيح حماية لعقيدة للأمة - بإذن الله -من الزيغ والضلال.
6 -أهتم النبي - صلى الله عليه وسلم- بأمر العقيدة في مرحلة متقدمة جدًا من مراحل الطفولة وهي مرحلة الولادة, وذلك لما لهذا الجانب من أهمية.
7 -هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهدي الصحابة رضوان الله عليهم في ربط الناشئة بالعقيدة.
9 -اقتضت طفولة الإنسان مدة أطول، ومراحل متدرجة، ليحسن إعداده وتربيته للمستقبل.