-بيان التلازم بين الأدب والعقيدة في الحياة, وفي الأدب عمومًا, وتلازمهما في أدب الطفل خاصة.
-توفرت في قصص كامل الكيلاني كل العناصر الفنية التي تعطيه الريادة في أدب الطفل من اللغة العربية السليمة؛ وتنوع الموضوعات, والحرص على تثقيف الطفل وتعليمه.
-لقد حرص كامل الكيلاني على إفادة الطفل حتى من الناحية العقدية, ومع ذلك في قصص كامل الكيلاني المقدمة للطفل صور متعددة مخالفة للقيم العقدية للطفل المسلم.
كثيرة هي المؤلفات التي تناولت أدب الطفل وتناولها له جاء من جوانب شتَّى, وإن دلت هذه الكثرة على شيء, فإنما تدل أهمية هذا الفرع من الأدب, وما بلغه -خاصة في السنوات الأخيرة- من مكانة, ولكن غالب المؤلفات كان تناولها لأدب الطفل من الناحية التربوية والتعليمية. كما أن الجانب الترفيهي كان له نصيب كبير من إهتمام المؤلفين والنقاد. يقابل هذا التركيز على هذه الجوانب إما رفض أو تجاهل أوتعميم للجانب الديني العقدي. أو أن يأتي تناول هذا الجانب غالبًا على شكل وعظ مباشر مما يفقد العمل الأدبي المقدم للطفل جمال الأدب وقربه من النفس, وعامل الجذب الذي فيه.
كما أن هناك دراسات متعددة في أدب كامل الكيلاني شملت حياته, وما قيل عنه والجوانب الفنية في أدبه, وكثرة هذه الدراسات مؤشر على المكانة الأدبية التي بلغتها قصص كامل الكيلاني, والسبق في ريادة هذا الفرع من الأدب, لكن لم يقم أحد-حسب علمي بدراسة الجانب العقدي في قصص كامل الكيلاني, وإن كان هذا الجانب مر عليه البعض ضمن جوانب أخرى, أما إفراد هذا الجانب فحسب ظني وبعد بحثي أن هذا الجانب لم يفرد ببحث.
ومن خلال بحثي في مكتبة المسجد النبوي الشريف, واستعانتي بدليل الرسائل الجامعية المناقشة والمسجلة في جامعة أم القرى، وبالبحث في الشبكة العنكبوتية؛ وسؤال عدد من