أمير الشعراء أحمد شوقي:"الأُستاذ الكيلاني كعقربِ الثَّواني: قصيرٌ، ولكنَّه سريعُ الخُطى، يأتي بدقائقِ الأمورِ." [1] ?
إبراهيم عبد القادر المازني: يقول متحدثًا عن أسلوب الكيلاني:"... وتمتاز تواليف الكيلاني بالبساطة في التعبير، والصحة في اللألفاظ, والرقة في التركيب، والدقة في اللأداء، السلاسة والسهولة، مع اجتناب كل غريب وناب، مع توخي التدرج بالطفل. هذا إلى الشكل الكامل - حتى يؤمَّن [2] الخطأ - والإكثار من الصور الجميلة المغرية بالقراءة ..." [3]
خليل مطران:"أنك لا تدرك ما يبذله الكيلاني من جهد إلا حينما تطلع على أعمال شكسبير التي ترجمها، لأنك تجد جهده في الترجمة والتقديم والعرض يوازي جهد شكسبير" [4]
الأمير شكيب أرسلان:"... يكفيه فخرًا وأجرًا سلسلة الكتب التي ألفها للأطفال؛ فشاعت في الأقطار، وطارت شهرتها كل مطار. وقد كان فيها نسيج وحده؛ وذلك بأسلوب متين تتجلى فيه قوة اللغة, وسد بها ثلمةً في علم التربية العربية كانت من أهم عوارها، وما ظلم من قال: أنه استأثر فيه بالسبق. جزاه الله خير ما يجزي عباده العاملين. وهذا مني شهادة من رأى وسمع، أشهد بها على الله وعباد الله: {وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ} [5] "21 من جمادى الأول سنة 1358 م" [6] "
(1) جندي، انور، كامل كيلاني في مرآة التاريخ، ط 1، (القاهرة: مطبعة الكيلاني الصغير، 1961 م) ، ص:6.
(2) هذه العبارة اثبتتها الباحثة كما وحدتها في الأصل.
(3) الكيلاني، كامل، أصدقاء الربيع (مجموعة القصص العلمية) ، ط 11، (القاهرة دار المعرفة: 1993 م) ، ص:44.
(4) الكيلاني، رشاد كامل، مصدر سابق.
(5) سورة المائدة الآية: 106.
(6) الكيلاني، كامل، قصة: اصدقاء الربيع, مصدر سابق, ص 44.