فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 169

من خلال القنوات الثقافية، وأهمها أدب الطفل، وبالأخص مجال القصة، وفي ظل غياب أدب الطفل الإسلامي أوندرته، أوعدم تحديد ملامحه يظل الطفل المسلم عرضة لكل العقائد المخالفة لعقيدته.

ومما سبق يتبين أن الأدب أحد الروافد المهمة التي تصب في ثقافة الطفل وتغنيه، فهو من الأهمية بمكان ويستحق الوقوف عنده طويلًا. والحديث عن أدب الطفل المسلم يبدأ ولا ينتهي، والجدلية القائمة في ماهية هذا الأدب، وفي تحديد معالمه، جدل يمتد بعيدًا عن هذه الورقات.

ومن جانب آخر فان الإسلام كما أنه وضع الضوابط لكل جوانب حياة المسلم وكل مراحله العمرية كذلك حدد الملامح العقدية لأدب الطفل، وحدد معالمه وبين أهدافه.

والسؤال الذي يفرض نفسه ما هي المعالم العقدية التي تحدد أدب الطفل المسلم؟ ... فتكون الإجابة هي أن هذه المعالم إنما تحددها الشرعية الإسلامية. بلفظ آخر معالم أدب الطفل مستمدة من القرآن ومن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي الإيمان بالله والملائكة والكتب السماوية والإيمان بالأنبياء والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالقدر. ... قال الله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أن تُولُّوا وجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ والمَغْرِبِ ولَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ... واليَومِ الآخر والمَلَائِكَةِ والكِتَابِ والنَّبِيِّينَ} [1]

ومن الإشكاليات التي طرحتها الباحثة:

-ما علاقة العقيدة بالأدب عموما, وأدب الطفل بشكل خاص؟

-ما هي العناصر الفنية التي جعلت قصص كامل الكيلاني تأخذ الريادة في أدب الطفل؟

-هل القيم في قصص كامل الكيلاني متفقة مع قيم العقيدة الإسلامية؟

وللبحث أهداف سعت الباحثة للوصول اليها من تلك الأهداف:

(1) سورة البقرة، الآية: 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت