أدب الطفل في روسيا: أما في روسيا فقد أنشد عالم الأطفال الشاعر (بوشكين) أشعارًا تناسب الأطفال في أفكارهم وسنهم، و (تولستوي) الذي كتب الكثير من القصص للأطفال. [1]
أدب الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية: وبعد الحرب العالمية الثانية وفي أمريكيا تنوعت أشكال التعبير من كتب وصحف ومجلات ومسرحيات ومكتبات عامة، وأدرج أدب الأطفال ضمن مناهج الدراسة في المعاهد العليا، وبدأت ترافقه حركات نقدية تدرسه وتحدد ملامحه وقواعده واتجاهاته. بل أن أمريكة قامت باستقطاب أشهر ما كتب من قصص للأطفال وتقديمها من جديد عن طريق الرسوم المتحركة, ومن الكتاب الأمريكيين المعروفين الذين اهتموا بأدب الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية لويزا ميّ ألكوت, وفرنك توم, وايلنور بورتر, ومارغريت, وايزبراون, وراندال جاريل. [2]
أدب الأطفال العربي لم تظهر ولم تتضح صورته في الأدب العربي إلا في العشرينات من القرن الحالي" [3] وبالأصح في نهاية القرن التاسع حيث وُجدت نهضة شاملة عمت الوطن العربي كله، وكذلك الأدب عامة وأدب الطفل خاصة ولبيان ذلك ننتقل في محطات نستعرض فيها هذا الأدب في العالم العربي ولتكن الانطلاقة من مصر لما لها من السبق في هذا المجال."
أدب الطفل في مصر: لقد حملت مصر مشاعل الريادة لهذا الفن في الأدب. ..."... ويعد كثير من المؤرخين أن بداية تاريخ الكتابة للطفل في مصر كانت مع حركة التنوير التي نادي بها محمد علي، فلقد أصدر رفاعة الطهطاوي وهو من رواد النهضة المصرية مجلة للأطفال"
(1) مصدر سابق، ص 22.
(2) المصدر السابق ص:24.
(3) الكيلاني، نجيب، أدب الأطفال في ضوء الإسلام، ط 4، (سوريا: مؤسسة الرسالة: 1991 م) 1/ 1 - 26.