بعنوان"السمير الصغير"،كما قدم أول كتاب للطفل العربي بترجمته لقصة (عقلة الإصبع) نقله من الإنجليزية." [1] "
وفي منتصف القرن التاسع العشر الميلادي بين أعوام (1849 ه-1854 م) أتم محمد عثمان جلال ترجمة معظم الحكايات الشعرية الخرافية الغربية إلى العربية نقلًا عن الشاعر الفرنسي لافونتين، وقد أطلق محمد عثمان جلال على ترجمته اسم: العيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ.
ويعتبر إصدار مجلة روضة المدارس المصرية في عام 1870 م، ونشرها المواد الأدبية للطلاب ... والكتّاب مرحلة غير مسبوقة في نشر الكتابات الأدبية للناشئين.
وقد كان لشوقي دورٌ بارزٌ في ميدان القصة فقد انجز أحمد شوقي شعرًا قصصيًا للطفل يحكي قصصًا وروايات على لسان الحيوان والطير، وقد تأثر شوقي بأسلوب"لافونتين".
وقد تميزت كتابات هذه المرحلة بالاقتباس والنقل من اللغات الأجنبية، أوالتبسيط لكتب العرب القدامى، وحاول مؤلفوهذه المرحلة إحياء التراث العربي، فلجئوا إلى ألف ليلة وليلة، وكليلة ودمنة، والحكايات الشعبية.
ويعتبر كامل الكيلاني من أبرز كتاب أدب الطفل والرائد الفعلي والحقيقي لأدب الأطفال في اللغة العربية، وقد كتب الكيلاني أكثر من مائتي قصة ومسرحية للأطفال.
أدب الطفل في سوريا: أمّا في سورية فقد ظهر رضا صافي ونصرت سعيد، وعبد الكريم الحيدري. وقد كان لدار الفتى العربي للمسرحيات دورٌ نشيطا في مسرح الطفل. ..."وهناك من يرى أن أول كتاب أطفال عربي حديث هو (النفثاث) لرزق الله حسون ... من حلب، وكان صدوره سنة 1867 م." [2]
(1) المصدر السابق، ص:19.
(2) الحديدي، مصدر سابق: ص 22.