"وسافر بقيثارته." [1]
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: تَذَاكَرْنا الطِّلاء فَدَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ فَتَذَاكَرْنَا فَقَالَ: حدَّثني أَبُومَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يَشْرَبُ ناسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَها بِغَيْرِ اسْمِها يُضْرَبُ على رُؤُوسِهِم بِالْمَعَازِفِ والقَيْنات يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ ويَجْعَلُ مِنْهُمُ القِرَدَةَ والخنازير ) ) [2]
عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، (قَالَتْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ- قَالَتْ وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ: وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا.) [3]
"الحديث الجليل يستفاد منه أن كراهة الغناء وإنكاره وتسميته مزمار الشيطان أمر معروف مستقر عند الصحابة رضي الله عنهم؛ ولهذا أنكر الصديق على عائشة غناء الجاريتين عندها، وسماه مزمار الشيطان، ولم ينكر عليه النبي تلك التسمية، ولم يقل له: إن الغناء والدف لا حرج فيهما وإنما أمره أن يترك الجاريتين، وعلل ذلك بأنها أيام عيد، فدل ذلك على أنه ينبغي التسامح في مثل هذا للجواري الصغار في أيام العيد؛ لأنها أيام فرح وسرور ..." [4]
(1) المصدر السابق ص:15.
(4) تعليق الشيخ الألباني: صحيح, الألباني, محمد ناصر الدين, تحريم آلات الطرب, ط 3 (بيروت: مؤسسة الريان, المملكة العربية السعودية, الجبيل: دار الصديق, 1426 هـ/2005 م) ,ص:45.
(5) البخاري, صحيح البخاري, كِتَابُ المَغَازِي, بَابُ تَسْمِيَةِ مَنْ سُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ،5/ 9 - 4002.
(2) سنن النسائي, كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ, باب مَنْزِلَةُ الْخَمْرِ,8/ 8 - 5658.
(3) صحيح البخاري. كتاب: العيدين. باب سنة العيدين لأهل الإسلام.2/ 9 - 952.
(4) خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.- www.binbaz.org.sa/