فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 169

مشتبك الأعجاز بالحيزوم ... ليس برعديد ولا حموم ... ولا عن الحلة بالسؤوم ... لا يخلط الهمة بالتنويم""

"وبالرغم من ذلك، لا بد من التأكيد على أن المؤلف، ومنذ البدء، كان من بين أهدافه الارتقاء بلغة الطفل وزيادة حصيلته اللغوية، لكنه بالغ في كثير من قصصه حتى كاد ينحرف عن حبكة القصة نفسها فتحول من أثر أدبي إلى أثر تعليمي، أوبالأحرى تلقيني." [1]

الرد على المآخذ: في معرض الحديث عن أدب الطفل عند الكيلاني"رد الأستاذ فريد معوض على قضية صعوبة الألفاظ عند كامل الكيلاني فقال:"قصصه عبارة على سلّم لغوي وفنّي يصعد عليه الطفل إلى المستوى الأعلى دائمًا." [2] ... وفي إعتقادي أن الرد على كل تلك المآخذ هو في نقطتين: ... الأولى - رواج قصص كامل الكيلاني، ونشأة أجيال عليها، وتلقيها بالقبول من الأطفال والآباء والمربين ولم تقف دعوى صعوبة اللغة الكيلانية عائقًا ابدًافي بقائها حتى الآن. ... الثانية - وكل ما قيل عن صعوبة اللغة في قصص الكيلاني قد قيل في كل من حمل لواء اللغة العربي الفصحي ودافع عنها."

(1) البكري، طارق، مصدر سابق، ص:23.

(2) الهيئة العامة لقصر الثقافة بمصر. مصدر سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت