الوزراء المسئولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي. الخطة الشاملة للثقافة العربية صنَّفت منظومة القيم العربية الإسلامية في أربعة جوانب، يضم كل جانب قيمًا رئيسة تتبعها قيم فرعية تزيدها تفصيلًا. وهذه صورة موجزة للمنظومة:
"أ- من الناحية السياسية: تكريم الإنسان بوصفه أنسأنا (نفي التمييز العنصري) - الشورى أسلوبًا للحكم - العدل - رفض الظلم - الحرية (إطلاق ملكات الإنسان - تحرير الإنسان من الاستغلال - حرية التعبير) المساواة في الفرص."
ب- من الناحية الاجتماعية: احترام الأسرة (رعاية الوالدين- التراحم بين ذوي القربى- قضايا الإرث- قضايا الزواج- صوت حقوق المرأة) - إيثار المروءة- العفوهوالأساس في العلاقات الاجتماعية- التكافل الاجتماعي- (الرعاية الاجتماعية- توفير حاجات الإنسان الأساسية-نبذ الأنانية الفردية - الصداقات والزكاة- إشراف الدولة على المشافي- إحياء الأرض- المحاسبة- الوقف) - العدل الاجتماعي (تحريم الربا- انكار استغلال الإنسان- التعليم المجاني) - المسؤولية الاجتماعية العامة للجماعة (تنظيم الحرف- مراقبة الأسواق والأسعار- منع الغش- الحفاظ على النظافة- الرفق بالحيوان- السهر على القضاء وتنفيذ الأحكام.
ج- من الناحية الاقتصادية: تقديس العمل النافع والإنتاج (العمل واجب ديني ودنيوي) - الاستثمار الإنتاجي ومنع الاكتناز والاحتكار (معيار استثمار المال هوتوفير الحاجات الأساسية للأنسان) -مسؤولية الدولة عن أعمال النفع العام- الثروات العامة ملك الدولة.
د- من الناحية الفكرية والثقافية: رفض الأمية وتكريم العلم- الدعوة للإبداع والتفكير.
نلاحظ أن القيم العقدية جائت الإشارة إليها ضمن القيم الفرعية وتحت الفكرية والثقافية وعبر عنها بـ (التفكير في آلاء الله) هذه العبارة لا تبين أبدا أركان الإيمان، والمفترض أن جميع القيم هي تحت القيم العقدية ونابعة منها وتابعة لها!!