قبلها] أي كالمجتهد المستقل [) 359("، ولم يعلق الزركشي على هذا الكلام مع ملاحظة أن ابن أبي الدم ت وفي عام 642 هـ."
-وقد ذكر ابن القيم الحنبلي عن هذه الرتبة كلا م ا مواف ق ا لكلام النووي فقال:"... من غي أن يكون مقلـ د ا لإمامه لا في الحكم ولا في الدليل، لكن سلك طريقه في الاجتهاد والفتيا، ودعا إلى مذهبه ورتبه وقرره، فهو"
)357(لاحظ النووي توفي عام 676 هـ.
)358("المجموع شرح المهذب"للنووي ج 1 ص 75 - 76 مكتبة المطيعي.
)359 (تشنيف المسامع بجمع الجوامع ج 4 ص 575.
موافق له طريقه ومقصده معـ ا، مثل القاضي أبي يعلى من الحنابلة" [1] 360 (."
-أما ابن كمال باشا الحنفي فينقل عنه ابن عابدين قوله عن هذه الرتبة:"الثانية: طبقة المجتهدين في المذهب كأبي يوسف ومحمد وسائر أصحاب أبي حنيفة، القادرين على استخراج الأحكام من الأدلة على مقتضى القواعد التي قررها أستاذهم أبو حنيفة في الأحكام وإن خالفوه في بعض أحكام الفروع، لكن يقلدونه في قواعد الأصول، وبه"
(1) 362("الموافقات"ج 4 ص 162 إلى 164
)363("أصول الفقه"د. وهبة الزحيلي ج 2 ص 1108 وهو كلام الشاطبِ في الموافقات أيضا ج 4 ص 164.
)364 ("أصوله"هكذا في الأصل ولكن الصحيح المناسب للسيا"مذهبه"وهو المطابق لكلام أبي عمرو ابن الصلاح الذي نقل منه النووي هذا الكلام أص لا ولعل كلمة أصوله سبق قلم أو خطأ مطبعي راجع كلام أبي عمرو في صفة المفتي والمستفتي وراجع كلامه كذلك في المسودة لآل تيمية ج 2 ص 967