يمتازون عن المعارضين في المذهب كالشافعي وغيه المخالفين له في الأحكام غي المقلدين له في الأصول") 361(."
ويلاحظ أن هذا التعريف يُخفِّض من درجة هذه الرتبة عن التعريفين السابقين، وهو موافق نو ع ا ما لكلام الشاطبِ المالكي عن هذه الرتبة) 362(
-ومان بلغ هذه الرتبة في المذاهب الأربعة"... أبو يوسف ومحمد وزفر من الحنفية، وابن القاسم وأشهب من المالكية والبويطي والزعفراني والمزني من الشافعية")363(، والقاضي أبو يعلى من الحنابلة كما ذكر ابن القيم، كما يلحق بهذه الرتبة ابن تيمية من الحنابلة وإن كان البعض ذكره في الرتبة الأولى كما نقلنا عن المرداوي وهذا الكلام غي دقيق، لأن ابن تيمية -على سعة علمه- لم يكن له مذهب مستقل وكان في الكثرة الكاثرة من أموره -إن لم يكن في كلها- ملتز ما أحصول أحمد ولا يخرج عن أقواله في أغلب فتاويه كذلك.
3 -الرتبة الثالثة:"المجتهد امصقيد ومجتهد التخريج"
قال النووي:"أن يكون مجته د ا مقي دا في مذهب إمامه، مستق لا بتقرير أصوله] مذهبه [)364(بالدليل غي أنه"
)360("إعلام ... الموقعين"ج 4 ص 212
)361 (حاشية ابن عابدين ج 1 ص 77.