)24("الباعث الحثيث على معرفة علوم الحديث"لابن كثي شرح الشيخ أحمد شاكر ص 30.
)25("شرح المنظومة البيقونية"- للشيخ محمد بن صالح العثيمين شركة شور،8 شرائط، الشريط الثالث.
)26("تيسي مصطلح الحديث"للدكتور محمود الطحان ص 37.
الحديث هو الذي يحكم له بالصحة بلا خلاف بين أهل الحديث")27("
أما الذهبِ فيعرفه في الموقظة أحلفاظ أخرى -مضي فا إضافات مهمة- فيقول:"أو لا: الحديث الصحيح: ما دار على عدل متقن واتصل سنده فإن كان مرس لا ففي الاحتجاج به اختلاف وزاد أهل الحديث سلامته من الشذوذ والعلة وفيه نظر على مقتضى نظر الفقهاء فإن كث يا من العلل يَبونها، فالمجمع على صحته إذ ا المتصل السالم من الشذوذ والعلة وأن يكون رواته ذوي ضبط وعدالة وعدم تدليس") 28(.
-أما احاديث احاسن: فقد اختلف العلماء في تعريفه لكن ننقل تعريف الترمذي له فهو أول من استعمل هذا الاصطلاح كقسم خاص للحديث أو كاصطلاح خاص -وإن عرف قبله في إطلا بعض المحدثين-"وما ذكرنا في هذا الكتاب)حديث حسن (فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا، كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذًّ ا ويروى من غي وجه نحو ذلك: فهو عندنا حديث حسن") 29 (.
ولا بد هنا من الإشارة إلى أنه قبل الإمام الترمذي لم يكن العلماء يقسمون الحديث المقبول إلى صحيح وحسن، ولكن إلى صحيح وضعيف ضع فا يحتج به، وفي ذلك يقول ابن تيمية - رحمه الله-:"فالترمذي إذا قال: حسن غريب، قد يعني به أنه غريب من هذا الطريق، لكن المتن له ش واهد صار بها من جملة الحسن ..."
وأما قبل الترمذي من العلماء فما عرف عنهم هذا التقسيم الثلاثي] صحيح وحسن وضعيف [لكن كانوا يقسمونه إلى صحيح وضعيف، والضعيف عندهم نوعان: ضعيف