لا لا آج لا أو يوصله إليها ناقصة لا كاملة أو يكون فيها مفسدة تربو في الموازنة على المصلحة فلا يقوم خيها بشرها" [1] 121 (."
ويقول أي ض ا:"إن الشريعة إنما جاءت لتخرج المكلفين عن دواعي أهوائهم حتى يكونوا عبا د ا لله وهذا المعنى إذا ثبت لا يجتمع مع فرض أن يكون وضع الشريعة على وفق أهواء النفوس وطلب منافعها العاجلة كيف كانت وقد قال ربنا سبحانه: ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ، ويقول عليه الصلاة والسلام:"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تب عا لما جئت به"ومن أمثلة ذلك الجهاد قال تعالى:"
ويقول الشاطبِ أي ضا:"إذا تعاضد العقل والنقل على المسائل الشرعية، فعلى شرط أن يتقدم النقل فيكون متبو عا، ويتأخر العقل فيكون تَب عا، فلا يسرح العقل في مجال النظر إلا بقدر ما يسرحه النقل" [3] 123(
ويضع الشاطبِ قاعدة مهمة جدا في التعامل مع المصالح وهي:"المصالح المجتلبة شر عا والمفاسد المستدفعة إنما تعتبر من حيث تقام الحياة الدنيا للحياة الأخرى، لا من حيث أهواء النفوس في جلب مصالحها العادية، أو درء مفاسدها العادية")124 (.
(1) 121 (الموافقات ج 1 ص 537
(2) 122 (الموافقات ج 2 ص 63
(3) 123(الموافقات ج 1 ص 87
)124 (الموافقات للشاطبِ ج 2 ص 63.