فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1543

[92] (ند [1] ، نع [2] ، بر [3] إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، تقدّم نسبه في ترجمة أبيه [4] . يُكَنّى أبا إسحاق، وقيل: أبو محمّد [5] . قال محمد بن سعد: أدرك النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - [6] . وروى عن أبيه، وعمر بن الخَطّاب، روى عنه ابناه(سعد) [7] ووليد. أمّه أمّ كلثوم بنت عقبة أول مهاجرة من مكة إلى المدينة [8] . توفي سنة ست وتسعين [9] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 49) .

(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 159 - 160) .

(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 61) .

(4) انظر ترجمة عبد الرحمن بن عوف السابقة.

(5) قال البخاري: وقال بعض ولد عبد الرحمن بن عوف: كنيته أبو محمد، وأخشى أن يكون وهم اهـ. لأن هذه الكنية المعروف أنها لوالده عبد الرحمن والله أعلم.

(6) لم أجده في ترجمة إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري في المطبوع من الطبقات الكبرى (5/ 41 - 46) ، وقد ذكره شيخه الواقدي محمد بن عمر في مغازيه، ونقله عنه أبو نعيم في معرفة الصحابة.

(7) مابين القوسين تحرّف في المخطوط إلى سعيد، والتصحيح من مصادر الترجمة، وسعد ولي قضاء المدينة، وكان ثقة عابدًا، فاضلًا، مات سنة خمس وعشرين ومائة وقيل: بعدها. التقريب ص:330. ولم أقف على ترجمة الوليد.

(8) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 183) .

(9) هكذا ورد تحديد سنة وفاته في المخطوط ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 160) ، والاستيعاب لابن عبد البر (1/ 61) ، وفي الأخيرين زيادة «وهو ابن خمس وتسعين سنة» فعليه تكون ولادته في السنة الثانية من الهجرة. وفي الثقات لابن حبان (4/ 4) : مات سنة ست وتسعين بالمدينة وهو ابن خمس وسبعين سنة. وعليه تكون ولادته في السنة الحادية والعشرين من الهجرة. وورد في الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 42) وأسد الغابة لابن الأثير (1/ 53) أنه مات سنة ست وسبعين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وعليه تكون ولادته في السنة الثانية من الهجرة ـ أيضًا ـ كما مرّ في معرفة الصحابة لأبي نعيم والاستيعاب لابن عبد البر وهذه الأقوال السابقة في تحديد سنة ولادته ووفاته وسنّه لم يخل قول منها من خلل فالصحيح أنه ولد سنة عشر من الهجرة؛ لأن المفسرين ومصنفي السير وكتب الأنساب وأسماء الصحابة قد ذكروا أن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط والدته أقامت بمكة إلى أن صالح النبي - صلى الله عليه وسلم - كفار قريش سنة سبع بالحديبية، ثم هاجرت، فجاء أخواها يطلبانها فأنزل الله تبارك وتعالى «يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات مهاجرات ... » الآية، فلم يسلمها إليهما، وتزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها بمؤتة سنة ثمان، فتزوجها الزبير بن العوام فولدت له زينب ثم طلقها، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميدًا وغيرهما، فتكون ولادة إبراهيم في آخر أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد السنة التاسعة هذا وقد اتفق أكثر مصادر ترجمته على أنه توفي سنة ست وتسعين من الهجرة، فعلى ذلك تكون سنّه وقت وفاته ستًا وثمانين سنة والله أعلم. قال الإمام الذهبي: توفي سنة ست وتسعين عن سن عالية. انظر: أسد الغابة (1/ 49) وتهذيب الكمال (2/ 135) ، وسير أعلام النبلاء (4/ 292) وتهذيب التهذيب (1/ 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت