فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1543

[96] [1] إبراهيم الأنصاريّ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رواه ابن أبي حميد [2] ، عن ابن المنكدر، عن إسماعيل بن إبراهيم [3] الأنصاري عن أبيه.

ذكره البخاري وقال: لم يصحَّ حديثه [4] .

[97] (مو [5] إبراهيم النجار.

حديثه في اتخاذ المنبر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنّه هو الذي صنعه [6] .

(1) التاريخ الكبير للبخاري (1/ 337 - 338) . وهذا الرمز غير واضح في المخطوط.

(2) هو محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم المدني، لقبه حماد، ضعيف من السابعة. التقريب ص:475.

(3) مجهول من الخامسة. التقريب ص:105.

(4) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/ 338) من طريق ابن أبي حميد، عن ابن المنكدر، عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، عن أبيه أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسح على الخفين، وقال: لا يثبت هذا الحديث، وقال الحافظ ابن حجر: لا يثبت لأنه سقط منه الصحابيّ، ومحمد بن أبي حميد ضعيف جدًا، وقد رواه عمرو بن الحارث أحد الثقات عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري أنه حدثه، أن أباه حدثه أنه رأى مسلمة بن مخلّد يمسح على خفيه فذكر الحديث. اهـ، فهو موقوف، والله أعلم. الإصابة (1/ 118) .

(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 51) ، وتجريد أسماء الصحابة للذهبي (1/ 2) .

(6) الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أبي نضرة عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب إلى جذع فذكر الحديث في اتخاذ المنبر، وفيه فدعا رجلًا فقال: «ما اسمك؟» قال: إبراهيم، قال: «خذ في صنعته» ، قال الحافظ: استدركه أبو موسى وقال في رواية أخرى: إن اسم النجار باقوم، فيحتمل أن يكون إبراهيم اسمه وباقوم لقبه، هذا علي تقدير الصحة، وإلا ففي الإسناد العلاء بن سلمة بن الرواسي، وقد كذبوه. الإصابة (1/ 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت