فهرس الكتاب
وسيأتي في التخريج أن الراوي عنه: أبومعاوية أيضًا, وهوثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش , وقد يهم في حديث غيره , وأيضًا تابعه عاصم بن أبي النجود , كما سيأتي.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33841) في كتاب البعوث , والسرايا , باب في توجيه عمر إلى الشام , ونعيم بن حماد في الفتن (63) , ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3/ 197 , والبيهقي في دلائل النبوة 6/ 387 وابن عساكر في تاريخ دمشق 40/ 311 , كلهم من طريق الأعمش عن أبي وائل به. نحوه مطولًا ومختصرًا.
ورواه أحمد في المسند (16866) , ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3/ 196 , والطبراني في الكبير (3841) , وفي الأوسط (8479) , والبيهقي في دلائل النبوة 6/ 387 , وابن عساكر في تاريخ دمشق 40/ 310 , كلهم من طريق أبي عوانة عن عاصم عن أبي وائل به. نحوه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 307 , 308:"رواه أحمد , والطبراني في الكبير والأوسط: ورجاله ثقات , وفي بعضهم ضعف". قال الحافظ ابن حجرفي فتح الباري 13/ 15:"أخرجه احمد , والطبراني بسند حسن".
وفي لفظ عاصم:"كَتَبَ الي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ , حين أَلْقَى الشَّامَ بَوَنِيَهُ: بِثْنِيَّةًً وَعَسَلًا ـ وَشَكَّ عَفَّانُ مَرَّةً, قال: حين أَلْقَى الشَّامَ كَذَا وَكَذَا ـ فأمرني ان اسير إلى الْهِنْدِ ـ وَالْهِنْدُ في أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ الْبَصْرَةُ ـ قال: وأنا لِذَلِكَ كَارِهٌ". وزاد في رواية عاصم في آخرها:"وَتِلْكَ الأَيَّامُ التي ذَكَرَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بين يدي السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ , فَنَعُوذُ بِاللَّهِ أن تُدْرِكَنَا , وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الأَيَّامُ".
-الحكم العام على الأثر:
حسن. حسنه الحافظ ابن حجر في الفتح.
قال ابن أبي شيبة: [1]
(1) رواه ابن أبي شيبة (33842) في كتاب البعوث , والسرايا , باب في توجيه عمر إلى الشام.