فهرس الكتاب
• عزرة بن قيس بن غزية الأحمسي البجلي الدهني الكوفي , روى عن خالد بن الوليد , روى عنه أبو وائل , ذكره البخاري , وأبوحاتم , ولم يتكلما عليه بجرح , ولا تعديل , وذكره ابن حبان في الثقات , قال محمد بن سعد: في الطبقة الأولى منها أهل الكوفة: عزرة بن قيس البجلي , من أحمس , من بني دهن من أنفسهم , روى عن خالد بن الوليد , وكان معه في مغازيه بالشام , وقال ابن عساكر: شهد خطبة خالد بن الوليد حين جاءه عزل عمر إياه, وولي عزرة حلوان في خلافة عمر, وغزا شهرزور منها فلم يفتحها , وبقي إلى أيام معاوية , قال الذهبي: تابعي كبير كوفي تفرد عنه أبو وائل , وقال: من قدماء التابعين بالكوفة , وذكر ابن المديني: أن أبا وائل تفرد عن جماعة مجهولين: منهم عزرة بن قيس , وقال ابن أبي خيثمة بعد ذكر عزرة ابن قيس البجلي , وعزرة بن قيس آخر يروي عنه أهل البصرة , قال يحيى بن معين: لا شيء. قلت: بين ابن أبي خيثمة أن الذي تكلم فيه ابن معين عزرة آخر ليس عزرة البجلي , ومن هنا حسن الحافظ هذا الإسناد كما سيأتي. انظر: التاريخ الكبير 7/ 65 , الجرح والتعديل 7/ 21 , الثقات 5/ 279, المغني في الضعفاء 2/ 432, ميزان الاعتدال 5/ 84 , لسان الميزان 4/ 167, الإكمال لرجال أحمد 1/ 294, تاريخ دمشق 40/ 309 , 310.
الحكم عليه:
إسناده حسن , مداره على عزرة بن قيس ,روى عنه أبو وائل, وذكره البخاري , وأبوحاتم , ولم يتكلما عليه بجرح , ولا تعديل , وذكره ابن حبان في الثقات , ولكنه تابعي كبير من قدماء التابعين , شهد خطبة خالد بن الوليد هذه , قال ابن سعد: من أحمس , من بني دهن من أنفسهم , روى عن خالد بن الوليد , وكان معه في مغازيه بالشام. وقال ابن عساكر: ولي عزرة حلوان في خلافة عمر, وغزا شهرزور. قلت: واتصافه بهذه الصفات من الولاية , والغزو تدل على ثقته , وأيضا: الراوي عنه في هذا الأثر ثقة , وعزرة يروي هنا ما شهده , وسمعه , وليس فيه ما ينكر عليه , فكل هذه الأوصاف تقوي روايته , وكلام ابن معين على عزرة آخر ليس عليه كما تقدم بيانه عن ابن خيثمة , ولذلك حسن الحافظ ابن حجر إسناده في فتح الباري 13/ 15.
وفيه: الأعمش مدلس , ولكن شيخه أبا وائل من شيوخه الذين أكثر الرواية عنهم في الصحيحين وغيرهما, وتقدم قول الذهبي: أن الأعمش إذا روى عن شيوخه الذين أكثر عنهم, كإبراهيم, وأبي وائل , وأبي صالح السمان ,فان روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. وأيضًا: الراوي عنه هنا وكيع ,وهو ممن يتثبت في الأعمش. انظر التفصيل في الأثر رقم (1) .