فهرس الكتاب
الحكم عليه:
منقطع، للانقطاع بين عروة بن الزبير , وأبي بكر - رضي الله عنه -، ورجاله ثقات. وصحح ابن حجر في الإصابة 4/ 171 رواية أبي داود في الزهد , قال:"بسند صحيح".وذلك لأنه ذكر الواسطة , وهي عائشة رضي الله عنها, قال عروة: فأخبرتني عائشة قالت: توفي أبو بكر, وما ترك دينارا , ولا درهما. وكذلك ذكره عبد الله بن أحمد موصلًا في زوائد الزهد.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (36585) في كتاب المغازي , باب إسلام أبي بكر رضي الله عنه , ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 66, ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 172 , وأبوداود في الزهد (35) , ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 66 , كلهم عن أبي أسامة به.
وزاد أبوداود:"قال عروة: فأخبرتني عائشة قالت: توفي أبو بكر, وما ترك دينارًا, ولا درهمًا, ضرب الله سكته".
ورواه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص (111) عن عبيد الله بن عمر, عن عبد الله بن داود, عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة بنحوه.
ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3/ 283, وابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 66 , كلاهما من طريق سفيان بن عيينة , عن هشام عن أبيه.
وفي لفظ سفيان:"له أربعون ألفا , فأنفقها في سبيل الله , وأعتق سبعة كلهم يعذب في الله: أعتق بلالا , وعامر بن فهيرة , وزنيرة , والنهدية , وابنتها , وجارية بني المؤمل , وأم عبيس".
وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 172 , ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 68 , قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال حدثني أسامة بن زيد بن أسلم , عن أبيه, قال: كان أبو بكر معروفا بالتجارة, لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم , وعنده أربعون ألف درهم, فكان يعتق منها, ويقوي المسلمين حتى قدم المدينة بخمسة آلاف درهم, ثم كان يفعل فيها ما كان يفعل بمكة. إسناده فيه الواقدي متروك.
وأخرجه ابن الأعرابي بالزهد كما في تاريخ دمشق 30/ 68, و الإصابة 4/ 171, بسند آخر إلى ابن عمر نحوه. وفيه: الواقدي أيضًا.