فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة: [1]
(589) أَخْبَرَنَا حسين بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ , حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ, عَنْ مُجَالِدٍ , عَنْ عَامِرٍ, قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَلِيٍّ: أَكَرِهْت إمَارَتِي؟ قَالَ: لا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إنِّي كُنْت فِي هَذَا الأَمْرِ قَبْلَك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• الحسين بن محمد بن بهرام التميمي , ثقة من التاسعة. تقدم.
• جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي , أبو النضر البصري , والد وهب , ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف , وله أوهام إذا حدث من حفظه , وهو من السادسة. تقدم.
• مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره , من صغار السادسة. تقدم.
• عامر بن شراحيل الشعبي: ثقة مشهور, فقيه فاضل، من الثالثة. تقدم.
الحكم عليه:
منقطع, من مراسيل الشعبي, فهو لا يدرك ذلك , وفيه مجالد ضعيف. وسيأتي أن لهذا الأثر شاهد صحيح.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33878) في التاريخ.
وله شاهد صالح: رواه الآجري في الشريعة (1258) , وابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 278 من طريق القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك قال حدثنا علي بن عاصم عن الجريري , عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال أبو بكر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما قد علمت أني كنت في هذا الأمر قبلك قال صدقت يا خليفة رسول الله قال فمد يده فبايعه فلما جاء الزبير رحمه الله قال أما علمت أني كنت في هذه الأمر قبلك قال فمد يده فبايعه. واللفظ للآجري. فيه: علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم , صدوق يخطئ , ويصر, ورمي بالتشيع. د ت ق. كما في التقريب 1/ 403. قال ابن كثير في البداية والنهاية 5/ 249"وهذا اسناد صحيح محفوظ من حديث أبي نضرة".وقال أيضًا:"وفيه فائدة جليلة , وهي: مبايعة علي بن أبي طالب , أما في أول يوم , أو في اليوم الثاني من الوفاة , وهذا"
(1) رواه ابن أبي شيبة (33878) في التاريخ.