فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(35) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ حَجَّاجٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ القَاسِمَ يَذْكُرُ , عَنْ سَلمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ البَاهِلِيِّ: أَنَّهُ غَزَا بَلَنْجَرَ, وَكَانَ غَزَا فَاسْتَعَانَ بِنَاسٍ, مِنْ المُشْرِكِينَ عَلَى المُشْرِكِينَ, وَقَالَ: لِيَحْمِلَ أَعْدَاءُ اللهِ عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الرحيم بن سليمان الكناني , أو الطائي، ثقة من صغار الثامنة. تقدم.
• حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي, أبو أرطاة الكوفي، قال ابن معين: صدوق ليس بالقوي , يدلس عن عمرو بن شعيب، وقال أبو زرعة: صدوق يدلس، وقال أبو حاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء, يكتب حديثه، وأما إذا قال: حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه , وحفظه إذا بين السماع , لا يحتج بحديثه , لم يسمع من الزهري , ولا من هشام بن عروة , ولا من عكرمة، وقال أبو طالب عن أحمد: كان من الحفاظ , قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك , قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس , ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة، قال العجلي: كان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال , وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير , ومكحول , ولم يسمع منهما , وإنما يعيب الناس منه التدليس , قال: وكان حجاج راويا عن عطاء سمع منه. قال ابن حجر:"صدوق كثير الخطأ والتدليس".فكلام الأئمة فيه يدور بين التضعيف, والاعتبار، فحيث صرَّح بالسماع أمِنا تدليسه، فيقبل عند العاضد , مالم ينفرد بشيء , أو يخالف الثقات، لأنه يزيد في الأحاديث، وأما إذا عنعن، فحديثه مردود خاصة إذا عنعن عن عمرو بن شعيب. تهذيب الكمال 5/ 425، تهذيب التهذيب 2/ 172، التقريب (1119) .
• القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي , ثقة أحد الفقهاء بالمدينة , قال أيوب: ما رأيت أفضل منه, من كبار الثالثة , مات سنة ست ومائة على الصحيح ع. تقريب التهذيب 1/ 451.
• سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم الباهلي، أبو عبد الله سلمان الخيل، ولاه عمر قضاء الكوفة، وغزا أرمينية في زمن عثمان فاستشهد م. مختلف في صحبته: ذكره العقيلي في الصحابة، وقال أبو حاتم: الرازي له صحبة، وقال ابن عبد البر: هو عندي كما قالا، وذكره البخاري في الصحابة، وقال ابن منده ذكره
(1) رواه ابن أبي شيبة (33166) كتاب السير، باب في الاستعانة بالمشركين , من كرهه.