البخاري في الصحابة، ولا يصح في الصحابة، وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان ثقة قليل الحديث، وقال العجلي: كوفي ثقة من كبار التابعين، وذكره من تابعي أهل الكوفة: يحيى بن معين، وابن عياش، وابن حبان، وخليفة بن خياط، والخطيب البغدادي. وقال المزي , وابن حجر: يقال له صحبة. وقال البيهقي: وسلمان بن ربيعة لا يثبت له صحبة في قول كثير من أهل العلم بالحديث. انظر: الجرح والتعديل 4/ 297، معرفة الثقات 1/ 422، الثقات 4/ 332، معرفة السنن والآثار 3/ 361، التاريخ الكبير 4/ 136، الكاشف 1/ 451، تهذيب التهذيب 4/ 119، تاريخ دمشق 21/ 463 - 464، تقريب التهذيب 1/ 246.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه الحجاج بن أرطأة ضعيف، وفيه: جهالة من سمع القاسم.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33161) كتاب السير، باب في الاستعانة بالمشركين، من كرهه، عن عبد الرحيم بن سليمان، وسعيد بن منصور في سننه (2928) عن إسماعيل بن عياش , كلاهما عن , حجاج بن أرطأة به. وفي إسناد سعيد: حدثنى حجاج بن ارطاة , عن القاسم بن محمد: أن سلمان بن ربيعة ... فذكره. دون قوله: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ القَاسِمَ يَذْكُرُ , عَنْ سَلمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.