فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة: [1]
(656) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ الْأَعْمَشِ, عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ , عَنْ جَرير, عَنْ سَلْمَانَ , قَالَ: الشَّجَر, وَالنَّخْلُ أُصُولُهَا , وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ , والذَّهَبُ أَعْلاهَا الثَّمَرُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي , ثقة حافظ عابد , من كبار التاسعة. تقدم.
• الأعمش هو سليمان بن مهران الأسدي , ثقة حافظ , عارف بالقراءات , ورع , لكنه يدلس. تقدم.
• حصين بن جندب بن الحارث الجنبي، أبو ظبيان الكوفي، ثقة من الثانية. تقدم.
• جرير بن عبد الله بن جابرالبجلي , صحابي مشهور. تقدم.
• سلمان هو الفارسي رضي الله عنه.
الحكم عليه:
إسناده صحيح, فيه: عنعنة الأعمش , وهو مدلس, ولكن الراوي عنه وكيع وهو ممن يتثبت فيه, كما تقدم بيانه. انظر الأثر رقم (1) . وتابع وكيع: ابن نمير, وفي إسناد ابن نمير تصريح الأعمش بالسماع. وتابعه: أبو معاوية أيضًا كما سيأتي في التخريج, وهو أحفظ الناس لحديث الأعمش.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33964) عن وكيع مختصرًا, ورواه هناد بن السري في الزهد (98) , ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 1/ 202 عن أبي معاوية , ورواه وكيع في الزهد (215) , وكذا أحمد في الزهد ص (105) مختصرًا, ورواه البيهقي في البعث والنشور (276) من طريق أبي معاوية , وابن نمير , ثلاثتهم عن الأعمش به نحوه مطولا. وفي إسناد ابن نمير , عند البيهقي: التصريح بالسماع من الأعمش.
ولفظ البيهقي:"عن جرير بن عبد الله، قال: نزلنا للصفاح، فإذا رجل نائم تحت شجرة, قد كادت الشمس أن تبلغه , قال: فقلت للغلام: انطلق بهذا النطع فأظله، قال: فانطلق فأظله، فلما استيقظ إذا هو سلمان، فأتيته أسلم عليه، فقال: يا جرير تواضع لله، فإنه من تواضع لله في الدنيا , رفعه الله يوم القيامة، يا جرير هل تدري ما الظلمات يوم القيامة؟ قلت: لا أدري، قال: ظلم الناس بينهم، ثم أخذ"
(1) رواه ابن أبي شيبة (33964) في كتاب الجنة , باب ما ذكر في الجنة , وما فيها مما أعد لأهلها.