فهرس الكتاب
عويدا لا أكاد أراه بين أصبعيه، فقال: يا جرير لو طلبت في الجنة مثل هذا لم تجده، قلت: يا أبا عبد الله، فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ، والذهب، وأعلاها الثمر"."
وروي مرفوعا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
رواه الترمذي (2525) , وابن حبان في صحيحه (7410) , وأبويعلى في مسنده (6196) , والخطيب في تاريخه (2515) , وأبو نعيم في صفة الجنة (400) , وفي تاريخ أصبهان (794) , وابن أبي الدنيا (48) , كلهم من طريق زياد بن الحسن بن الفرات القزاز , عن أبيه, عن جده , عن أبي حازم , عن أبي هريرة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب". وفيه: زياد بن الحسن بن فرات القزاز التميمي الكوفي , لم يذكر فيه البخاري جرحًا , ولا تعديلًا , وقال أبو حاتم: منكر الحديث , وذكره ابن حبان في الثقات , وقال الدارقطني: لا بأس به , ولا يحتج به , وأبوه , وجده ثقتان, ولخص ذلك ابن حجر فقال: صدوق يخطئ. التاريخ الكبير 3/ 350, الجرح , والتعديل 3/ 529, الثقات 8/ 248, تهذيب التهذيب 3/ 313.
وأما الحكم على هذا الحديث: قال عنه الترمذي:"حسن غريب", قال ابن القطان في بيان الوهم , والإيهام 3/ 608 معلقًا على حكم الترمذي:"ولم يبين لم لا يصح , وذلك أنه من رواية زياد بن الحسن بن فرات"وصححه الألباني في صحيح الجامع 5/ 150. وهو يصلح شاهد لما تقدم , وبمجموعها ترتقي, لأن أثر أبي هريرة المتقدم قبل هذا ممالا يقال بالرأي.
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.
قال ابن أبي شيبة: [1]
(1) رواه ابن أبي شيبة (33983) في كتاب الجنة , باب ما ذكر في الجنة , وما فيها مما أعد لأهلها.