قال ابن أبي شيبة [1] :
(43) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنْ الخِصَاءِ، وَقَالَ: النَّمَاءُ مَعَ الذَّكَرِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري: ثقة حافظ فقيه، عابد إمام حجة. تقدم.
• عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني: ضعيف من الرابعة، مات في أول دولة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين عخ 4. تقريب التهذيب 1/ 285.
• سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتا عابدا فاضلا كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة ست على الصحيح ع. تقريب التهذيب 1/ 226.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني ضعيف كما في التقريب (3065) ، وقال البيهقي:"وروايات عاصم فيها ضعف والله أعلم".وسيأتي أنه يرتقي للحسن لغيره والله أعلم.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32585) كتاب السير، باب ما قالوا في خصاء الخيل والدواب من كرهه عن وكيع، ورواه عبد الرزاق في المصنف (8441) ، كلاهما (وكيع، عبد الرزاق) عن سفيان الثوري به. ولفظ عبد الرزاق"أن عمر نهى عن خصاء الغنم، قال: وهل النماء إلا في الذكور".
وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/ 689 , وزاد في نسبته: ابن المنذر.
وله وجه أخر عن عمر - رضي الله عنه:
(1) رواه ابن أبي شيبة (32585) كتاب السير، باب ما قالوا في خصاء الخيل والدواب من كرهه.