فهرس الكتاب
رواه أبو عبيد في الأموال (260) ، وابن زنجويه في الأموال (399) كلاهما من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير قال عمر بن الخطاب: لا كنيسة في الإسلام، ولا خصاء. ورواه أبو عبيد (261) أيضًا عن ابن لهيعة به، ولم يذكره عن أبي الخير.
وهذا إسناد ضعيف، فيه ابن لهيعة ضعيف، اختلط بآخره ومما يدل على اختلاطه الطريق الآخر الذي سقط منه أبو الخير، وفيه انقطاع فأبو الخير لايدرك عمر ذلك أنه مات عام تسعين، ومات عمر سنة ثلاث وعشرين بينهما سبعة وستين عامًا.
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره, بمجموع هذه الشواهد المتقدمة في هذا الباب، والذي قبله فيما يتعلق بالنهي عن الإخصاء, فإن هذا الأثر يرتقي بها, والله أعلم. وصححه البيهقي في المعرفة 7/ 206، 207 قال:"وقد أسنده بعض الضعفاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعضهم إلى عمر بن الخطاب، والصحيح هو الموقوف على ابن عمر".