فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1473

قال ابن أبي شيبة [1] :

(44) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثِنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيّ، عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْت أَنَسًا يَقُولُ: ٹ ٹ چ ? ? ? چ [النساء:119] ، قَالَ: الخِصَاءُ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

-دراسة إسناد الأثر:

• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.

• أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم، مشهور بكنيته، واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان، وأصله من مرو وكان يتجر إلى الري. قال أحمد: ليس بقوي في الحديث، وقال أيضًا: صالح الحديث. وقال ابن معين: كان ثقة خراسانيا، وقال أيضًا: يكتب حديثه ولكنه يخطئ، وقال أيضًا: صالح، وقال أيضًا: ثقة وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة. وقال علي بن المديني: هو نحو موسى بن عبيدة، وهو يخلط فيما روى عن مغيرة ونحوه. وقال أيضًا: كان عندنا ثقة. وقال عمرو بن علي: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيء الحفظ. وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرا. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق صالح الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وقد روى عنه الناس، وأحاديثه عامتها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به. وقال ابن سعد: كان ثقة وكان يقدم بغداد فيسمعون منه. وقال ابن حبان: كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات. وقال العجلي: ليس بالقوي، وقال الحاكم: ثقة، وقال ابن عبد البر: هوعندهم ثقة عالم بتفسير القرآن. قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة، من كبار السابعة. تهذيب التهذيب 12/ 59، تقريب التهذيب 1/ 629.

• الربيع بن أنس البكري، أو الحنفي بصري، نزل خراسان. وقال أبو حاتم: صدوق وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا. قال ابن حجر: صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع من الخامسة مات سنة أربعين أو قبلها 4. تقريب التهذيب 1/ 205، تهذيب التهذيب 3/ 207.

(1) رواه ابن أبي شيبة (32581) كتاب السير، باب ما قالوا في خصاء الخيل والدواب من كرهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت