فهرس الكتاب
• أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، خدمه عشر سنين مشهور، مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع. تقريب التهذيب 1/ 115.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه: أبوجعفرالرازي (صدوق سيء الحفظ) كما قال ابن حجر. وقال ابن حبان في ترجمة الربيع بن أنس:"الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا".والرواية هنا عن أبي جعفر.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32581) كتاب السير، باب ما قالوا في خصاء الخيل والدواب من كرهه، والطبري في التفسير 5/ 282، 5/ 283، من طريق وكيع، ورواه عبد الرزاق في المصنف (8444) ، ورواه الطبري 5/ 282 من طريق عبد الله بن داود، ثلاثتهم (وكيع، عبد الرزاق، ابن داود) عن أبي جعفر الرازي به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/ 689 وزاد في نسبته: عبد بن حميد , وابن المنذر.
ولفظ عبد الرزاق قال: من تغيير خلق الله الإخصاء، ولفظ ابن داود عند الطبري"أنه كره الإخصاء وقال فيه نزلت"فذكر الآية.
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره، فهو وإن كان ضعيفًا، لكن يشهد له مابعده من تفسير ابن عباس، فيتقوى دخول هذا الفهم في تفسير الآية.