قال عبد الرزاق [1] :
(71) عَنْ مَعْمَر، عَنْ أَبِيْ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرو: أَنَّ عَلِيًًَّا أُُتِيَ بِبِرْذَون، عَلَيْهِ صِفَةُ دِيْباجٍ، فلمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِيْ الرِّكَاب، وأَخَذَ بالسّرْج، زَلَّت يَدُهُ عَنْه. فقالَ: مَا هذا؟ قالوا: دِيْبَاج. قال: واللهِ لا أَرْكَبُهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• معمر بن راشد الأزدي مولاهم، البصري، نزيل اليمن: ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة. تقدم.
• عمرو بن عبد الله, أبو إسحاق السبيعي: ثقة مكثر عابد, اختلط بأخرة. تقدم.
• عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي ثقة عابد مخضرم مات سنة ثلاث وستين خ م د ت س. تقريب التهذيب 1/ 422.
الحكم عليه:
رجاله ثقات, ولكن فيه أبو إسحاق السبيعي, ثقة مكثر عابد، من الثالثة اختلط بأخرة , ولم يعلم: هل روى عنه معمر قبل اختلاطه أوبعده؟ ولكن قال الذهبي: شاخ , ونسي ولم يختلط. وأبو إسحاق أيضًا مدلس, وقد عنعن. وفيه معمر: قال ابن معين: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس؛ فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة والبصرة فلا. التهذيب 10/ 220.
-تخريج الأثر:
رواه عبد الرزاق في المصنف (19940) ، ومن طريقه البيهقي في الشعب (6090) .
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.
(1) رواه عبد الرزاق (19940) .