فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(129) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ , عَنْ خَالِدٍ, عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ , قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: إنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ, مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• إسماعيل بن إبراهيم الأسدي مولاهم، البصري المعروف بابن علية , ثقة حافظ. تقدم.
• خالد بن مهران , أبو المنازل ـ بفتح الميم , وقيل بضمها , وكسر الزاي ـ البصري الحذاء ـ بفتح المهملة , وتشديد الذال المعجمة ـ قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم , وقيل لأنه كان يقول أحذ على هذا النحو , وهو ثقة يرسل , من الخامسة أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام , وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان ع. تقريب التهذيب 1/ 191.
• عبد الله بن زيد بن عمرو , أو عامر الجرمي , أبو قلابة البصري , ثقة فاضل , كثير الإرسال , قال العجلي: فيه نصب يسير من الثالثة , مات بالشام هاربا من القضاء , سنة أربع ومائة , وقيل بعدها ع. تقريب التهذيب 1/ 304.
الحكم عليه:
مرسل، رجاله ثقات، ولكن أبا قلابة لم يسمع من حذيفة بن اليمان. قال المزي في تهذيب الكمال 14/ 543:"عن حذيفة بن اليمان: مرسل".ولكنه يتقوى بما بعده , فيرتقي للحسن لغيره.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33049) في كتاب السير، ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا؟ ويكرهون عليه؟ وابن جرير الطبري , كما في التمهيد 24/ 315 ولم أجده في تفسيره , ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد 24/ 315، كلاهما من طريق إسماعيل بن علية به. وزاد ابن جرير:"قال خالد: فحدثت به محمد بن سيرين , فقال: نعم , قال حذيفة: إني لأصنع أشياء أكرهها مخافة أكثر منها".
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره , تقوى بما بعده.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33049) في كتاب السير، ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا؟ , ويكرهون عليه؟.