فهرس الكتاب
وفيه: أبو إسحاق السبيعي (اختلط بأخره، وهو مدلس وقد عنعن) ، إلا إن إسرائيل بن يونس ممن يثبت فيه. ووردت روايته عنه في صحيح البخاري في 44 موضعًا. وقال العلائي: ولم يعتبر أحد من الأئمة ما ذكر من اختلاط أبي إسحاق؛ احتجوا به مطلقا، وذلك يدل على أنه لم يختلط في شيء من حديثه. انظر تفصيل ذلك في الأثر رقم (38) .
وفي رواية عبد الرحمن بن رسته في كتاب الإيمان من طريق أبي إسحاق عن حسان بن فائد عن عمر مثله، قد وقع التصريح بسماع أبي إسحاق له من حسان، وسماع حسان من عمر في رواية رسته. فيقوى الأثر بذلك والله أعلم.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32616) في كتاب السير، باب مَا قَالُوا فِي الجُبْنِ وَالشَّجَاعَةِ عن وكيع، والدار قطني في السنن 3/ 304 من طريق أبي حذيفة، وابن عساكر في تاريخه 44/ 359 من طريق ابن مهدي، وابن جرير وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 1/ 312 كلهم عن سفيان الثوري، ورواه سعيد بن منصور في سننه (2534) والبغوي، كما في تفسير ابن كثير 1/ 312 عن أبي روح البلدي، كلاهما عن أبي الأحوص، ورواه البيهقي في الكبرى 9/ 170 من طريق شعبة،
ثلاثتهم (سفيان، أبو الأحوص، شعبة) عن أبي إسحاق الهمداني به.
وفي رواية البغوي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم زيادة (إن الجبت السحر والطاغوت الشيطان) في أوله. والحديث علّق البخاري قطعة منه في صحيحه 8/ 251 في تفسير سورة النساء من كتاب التفسير، باب (وإن كنتم مرضى أو على سفر .. ) فقال: (وقال عمر: الجبت السحر، والطاغوت الشيطان) .
قال الحافظ بن حجر في فتح الباري 8/ 252"وصله عبد بن حميد في تفسير، ومسدد في مسنده، وعبد الرحمن بن رسته في كتاب الإيمان، كلهم من طريق أبي إسحاق، عن حسان بن فائد، عن عمر مثله، وإسناده قوي، وقد وقع التصريح بسماع أبي إسحاق له من حسان، وسماع حسان من عمر في رواية رسته".
وأخرجه ابن أبي شيبة (33157) كما سيأتي بعده عن وكيع قال: ثنا سفيان ومسعر، عن عبدالملك ابن عمير، عن قبيصة بن جابر، عن عمر نحوه.