فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1473

وأخرجه مالك كما في رواية يحيى الليثي (1332) وأبي مصعب الزهري (936) عن يحي بن سعيد الأنصاري: أن عمر بن الخطاب قال: كرم المؤمن تقواه، ودينه حسبه، ومروءته خلقه، والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء فالجبان يفَر عن أبيه وأمه والجريء يقاتل عما لا يؤوب به إلى رحله. والقتل حتف من الحتوف والشهيد من احتسب نفسه على الله.

وهو منقطع: لأن يحيى بن سعيد لم يدرك عمر. انظر: شرح الزرقاني 3/ 51, وأخرجه ابن أبي شيبة في الجهاد (19750) عن عبد الرحيم بن سليمان عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال: إن الشهداء ذكروا عند عمر بن الخطاب قال: فقال عمر للقوم: ما ترون الشهداء قال القوم: يا أمير المؤمنين هم ممن يقتل في هذه المغازي, قال: فقال عمر عند ذلك: إن شهداءكم إذن لكثير إني أخبركم عن ذلك, وإن الشجاعة والجبن غرائز في الناس يضعها الله حيث يشاء، فالشجاع يقاتل من وراء من لا يبالي أن لا يؤوب إلى أهله، والجبان فار عن حليلته ولكن الشهيد من احتسب بنفسه، والمهاجر من هجر ما نهي الله عنه, والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.

وفيه: مجالد بن سعيد الهمداني. قال عنه الحافظ في التقريب (6478) : ليس بالقوى وقد تغير في آخر عمره.

-الحكم العام على الأثر:

إسناده حسن، وقواه ابن حجر كما تقدم في تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت