فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1473

(8887) كلهم من طريق وكيع، ورواه أحمد في العلل ومعرفة الرجال (5395) وابن أبي حاتم في التفسير (5212) كلاهما من طريق أبي أحمد الزبيري، كلاهما (وكيع والزبيري) عن علي بن صالح به.

لفظ وكيع عند أحمد:"أكل مال اليتيم من الكبائر". ولفظ طريق الزبيري عند ابن أبي حاتم:"الكبائر: الشرك بالله , وقتل النفس , وأكل مال اليتيم , وقذف المحصنة , والفرار من الزحف , والتعرب بعد الهجرة , والسحر , وعقوق الوالدين , وأكل الربا, وفراق الجماعة , ونكث الصفقة من جعل منع ماء السيول , والعيون , والاودية , وطروق الفحل بجعل من الكبائر". ولفظ طريق الزبيري عند أحمد:"كنت عند علي في الرحبة , فسأله رجل عن الربا, والسرقة من الكبائر؟ فقال: الكبائر: الإشراك بالله , وقتل النفس , وعقوق الوالدين , وقذف المحصنة , والفرار من الزحف , والتعرب بعد الهجرة".

وتابع علي بن صالح: شريك: رواه أحمد في العلل ومعرفة الرجال (5396) عن أسود بن عامر, عن شريك به. بمثل لفظ الزبيري عند أحمد.

والأثر وإن لم يثبت بهذا الإسناد, فهو صحيح مرفوعًا, من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه:

رواه البخاري في صحيحه (2615) ، (6465) ، ومسلم في صحيحه (89) كلاهما من طريق سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ , عن ثَوْرِ بن زَيْدٍ , عن أبي الغَيْثِ , عن أبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ , قِيلَ: يا رَسُولَ اللهِ وما هُنَّ؟ قال: الشِّرْكُ بِاللهِ , وَالسِّحْرُ, وَقَتْلُ النَّفْسِ التي حَرَّمَ الله إلا بِالحَقِّ , وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَالتَّوَلِّي يوم الزَّحْفِ , وَقَذْفُ المُحْصِنَاتِ الغَافِلاَتِ المُؤْمِنَاتِ.

-الحكم العام على الأثر:

حسن موقوفًا , ولكنه صحيح مرفوعًا , من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت