فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1473

أبي وكيع فهو إسناد حسن. أبووكيع: هوالجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي (صدوق يهم) كما في التقريب 1/ 138.

الثاني: رواه ابن أبي شيبة (33696) في كتاب السير، في باب ما جاء في الفرار من الزحف. من طريق حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ , قَالَ: حدثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى: أَنَّ رَجُلَيْنِ فَرَّا يَوْمَ مَسْكَنٍ مِنْ مَغْزَى الكُوفَةِ، فَأَتَيَا عُمَرَ فَعَيَّرَهُمَا , وَأَخَذَهُمَا بِلِسَانِهِ أَخْذًا شَدِيدًا، وَقَالَ: فَرَرْتُمَا، وَأَرَادَ أَنْ يَصْرِفَهُمَا إلَى مَغْزَى البَصْرَةِ , فَقَالاَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لاَ بَل رُدَّنَا إلَى المَغْزَى الَّذِي فَرَرْنَا مِنْهُ , حَتَّى تَكُونَ تَوْبَتُنَا مِنْ قِبَلِهِ. وهذا الأثر إسناده ضعيف، فالحديث فيه عطاء بن السائب، وهو: صدوق اختلط. التقريب 1/ 391, لكن رواية حماد بن سلمة عنه قبل اختلاطه، وسبب التضعيف: أن عبد الرحمن بن أبي ليلى مختلف في سماعه من عمر , والراجح: أنه لم يسمع منه، فقد ولد لست بقين من خلافة عمر كما في التهذيب 6/ 260.والله أعلم. وهو شاهد للجزء الآخر من القصة.

-الحكم العام على الأثر:

إسناده حسن لغيره , لاعتضاده بطريق أيوب الطائي الصحيح، وطريق أبي وكيع الحسن. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت