فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1473

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (10996) في كتاب الجنائز، في الرَّجُلِ يُقْتَلُ , أو يُسْتَشْهَدُ يُدْفَنُ كما هو, أو يُغَسَّل، وعبد الرزاق في المصنف (6642) (9588) ، وابن سعد في الطبقات 3/ 458، والطبراني في الكبير (5491) ، والبيهقي في الكبرى (8/ 185) كلهم من طريق سفيان، ورواه ابن سعد في الطبقات (3/ 458) من طريق شعبة، كلاهما (سفيان، شعبة) عن قيس بن مسلم به.

لفظ ابن سعد فيه زيادة , وتوضيح: قال"وكان رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيد , وكان يسمى القارئ , ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , يسمى القارئ غيره , فقال له عمر بن الخطاب: هل لك في الشام؟ فإن المسلمين قد نزفوا به , وإن العدو قد ذئروا عليهم , ولعلك تغسل عنك الهنيهة , قال: لا , إلا الأرض التي فررت منها , والعدو الذين صنعوا بي , ما صنعوا, قال: فجاء إلى القادسية فقتل"، وعند عبد الرزاق على نحو ما ذكر ابن سعد، واكتفى الطبراني بطرف:"كان سَعْدُ بن عُبَيْدٍ يُسَمَّى على عَهْدِ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - القارئ". والبقية نحو ابن أبي شيبة.

وله وجوه:

الأول: رواه سعيد في سننه (2575) ، والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 47، والأوسط 1/ 51، من طريق أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي، ورواه سعيد في سننه 2576 من طريق أبي وكيع، كلاهما عن قيس ابن مسلم , عن طارق بن شهاب , عن سعد بن عبيد به نحوه.

وذكره ابن عبد البر في التمهيد 24/ 246 قال:"وروى شعبة , والثوري , ومسعر, بمعنى واحد , عن قيس بن مسلم , عن طارق بن شهاب".

لفظ سعيد من طريق أيوب:"أن سعد بن عبيد القارئ , وكان يسمى على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - القارئ, قتل يوم القادسية , وكان قال لهم: لا تغسلوا عنى دما , ولا تنزعوا عنى ثوبا إلا جلدا"، ولفظ البخاري في الكبير نحوه:"فقام خطيبا , فقال: أنا مستشهدون غدا , فلا تكفنونا الا في ثيابنا التي أصبنا فيها"، ولفظ البخاري في الأوسط بنفس السند؛ اقتصر على الجزء الآخر من القصة:"كان سعد بن عبيد الأنصاري مر في يوم , فقال له عمر: هل لك في الشام؟ فقال: لا , فشهد القادسية , فقام خطيبا , قال: فلقى فقتل". ولم يذكر الخطبة التي قالها. وهذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات. (طريق أيوب الطائي , عن قيس بن مسلم, عن طارق بن شهاب) . أيوب: هوابن عائذ الطائي (ثقة رمي بالإرجاء) كما في التقريب 1/ 118.وأما طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت