فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(186) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, قَالَ: ثِنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ, عَنْ الحَسَنِ, قَالَ: بَعَثَ ابْنُ عَامِرٍ إلَى ابْنِ عُمَرَ بِأَسِيرٍ, وَهُوَ بِفَارِسَ, أَوْ بِإِصْطَخْرَ لِيَقْتُلَهُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا وَهُوَ مَصْرُورٌ فَلاَ، قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي مَوْثُوقًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (مَصْرُورٌ) أصل الصر: الجمع والشد، وكلُّ شَيْءٍجَمَعْتَه , فقد صَرَرْتَه, ومنه قيل للأَسِيرِ: مَصْرُورٌ لأَنّ يَدَيه جُمِعَتا إِلى عُنُقه. تاج العروس 12/ 313.
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي , أبو النضر البصري , والد وهب , ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف , وله أوهام إذا حدث من حفظه , وهو من السادسة , مات سنة سبعين بعد ما اختلط , لكن لم يحدث في حال اختلاطه ع. تقريب التهذيب 1/ 138.
• الحسن البصري , ثقة فقيه فاضل مشهور, وكان يرسل كثيرا , ويدلس تقدم.
الحكم عليه:
إسناده حسن، ورجاله ثقات، ولكن سماع الحسن من عبدالله بن عمر مختلف فيه: أثبته الإمام أحمد , وأبوحاتم , ونفاه البعض، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم:"عن صالح بن أحمد بن حنبل , عن أبيه , سمع الحسن من ابن عمر , وأنس , وعبد الله بن مغفل , وعمرو بن تغلب , قال عبد الرحمن: فذكرته لأبي , فقال: قد سمع من هؤلاء الأربعة". وقال علي بن المديني:"رأى الحسن أم سلمة , ولم يسمع منها , ولا من أبي موسى الأشعري , ولا من الأسود بن سريع , ولا من الضحاك بن سفيان , ولا من جابر ولا من أبي سعيد الخدري , ولا من ابن عباس , ولا من عبد الله بن عمر ... - رضي الله عنهم -". وقال الحاكم:"لم يسمع من ابن عمر"، وقال بهز بن أسد:"سمع من ابن عمر حديثًا"، قال العلائي:"وقول الأولين أرجح"وهذا مارجحه
(1) رواه ابن أبي شيبة (33272) , في كتاب السير ,باب من كان لا يقتل الأسير, وكره ذلك.