فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(192) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ, عَنْ الشَّعْبِيِّ, عَنْ عَبْدِ اللهِ , قَالَ: كُنَّ النِّسَاءُ يُجْهِزْنَ عَلَى الجَرْحَى, يَوْمَ أُحُدٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم , أبو خالد الواسطي , ثقة متقن عابد, من التاسعة. تقدم.
• حماد بن سلمة بن دينار البصري , أبو سلمة , ثقه عابد, أثبت الناس في ثابت , وتغير حفظه بأخرة , من كبار الثامنة. تقدم.
• عطاء بن السائب الكوفي , صدوق اختلط , من الخامسة. تقدم.
• عامر بن شراحيل الشعبي ثقة مشهور فقيه فاضل من الثالثة. تقدم.
• عبدالله هو ابن مسعود - رضي الله عنه -.
الحكم عليه:
منقطع , الشعبي لم يسمع من ابن مسعود، فإنه ملحق بمراسيله، ورجاله ثقات , رجال الصحيح، غير عطاء بن السائب, فقد روى له أصحاب السنن, والبخاري متابعة، وعطاء بن السائب، ممن اختلط , لكن رواية حماد بن سلمة عنه قبل اختلاطه. وهذا الأثر صورته صورة الموقوف، ولكنه مرفوع , لأنه حصل بمحضر النبي - صلى الله عليه وسلم - وإقراره، وقصته طويلة , وهذا طرف منه.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (36771) في كتاب المغازي , باب هذا ما حفظ أبو بكر في أحد , وما جاء فيها، عن يزيد، ورواه أحمد في المسند (4414) ، وابن سعد في الطبقات 3/ 16، 13، كلاهما عن عفان، كلاهما (يزيد، عفان) عن حماد به.
وفيه قصة معركة أحد، وإحاطة الصحابة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وموتهم دونه، واستشهاد حمزة، ودفن الشهداء. وذكره ابن كثير في التفسير 2/ 115، وفي البداية والنهاية 4/ 40، وقال: تفرد به أحمد، وهذا إسناد فيه ضعف من جهة عطاء بن السائب. وأورده الهيثمي في المجمع 6/ 109، 110 وقال: رواه أحمد، وفيه:
(1) رواه ابن أبي شيبة (33280) , في كتاب السير , باب في الإجازة على الجرحى , أو إتباع المدبر.