قال ابن أبي شيبة [1] :
(201) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ الحَكَمِ , قَالَ: أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ لِلفَرَسِ سَهْمَيْنِ عُمَرُ، أَشَارَ عَلَيْهِ رَجُلٌ , مِنْ بَنِي تَمِيمٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي، نزيل الري وقاضيها: ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه. تقدم.
• ليث بن أبي سليم بن زنيم، صدوق اختلط جدا , ولم يتميز حديثه , فترك , من السادسة. تقدم.
• الحكم بن عتيبة، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه: إلا أنه ربما دلس، من الخامسة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه: ليث بن أبي سليم (ضعيف) ، وفيه: انقطاع: الحكم بن عتيبة لم يدرك عمر.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (35758) كتاب الأوائل، باب أول ما فعل , ومن فعله.
وروي مرفوعًا: رواه سعيد (2770) قال: حَدَّثَنَا جَرِير بن عَبد الحميد , عَن ليث , عَن مُجَاهد قال: أول من أشار على النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - للفرس سهمين: عُمَر بن الخطاب - رضي الله عنه -. وفيه: ليث (ضعيف) ، أيضًا، وفيه: انقطاع: فهو من مراسيل مجاهد.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33175) في السير، باب في الفارس كم يقسم له؟ من قال: ثلاثة أسهم.