فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1473

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (10724) في الزكاة، باب ما يُؤْخَذُ من الكُرُومِ وَالرِّطَابِ وَالنَّخْلِ وما يُوضَعُ على الأَرْضِ عن أبي أسامة، ورواه أيضًا في السير (32715) ، باب ما قالوا في الخمس والخراج كيف يوضع؟ عن حفص، ورواه أبويوسف في الخراج ص (36) ، ورواه أبو عبيد في الأموال (102) ، (172) ، ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال (256) ، والبلاذري في فتوح البلدان (375، 376) عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية، ورواه البيهقي 9/ 136 من طريق روح بن عبادة 9/ 136، ستتهم (أبو أسامة، حفص، أبويوسف، الأنصاري، ابن علية، روح) عن سعيد بن أبي عروبة، ورواه عبدالرزاق في المصنف (10128) ، (19276) عن معمر، كلاهما (سعيد، معمر) عن قتادة به نحوه مطولًا ومختصرًا.

ساق ابن أبي شيبة أطرافًا منه فرقها، وساقه بقية الرواة مطولًا متقاربًا، ولفظ أبي عبيد الأموال 1/ 87"أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة، على صلاتهم وجيوشهم، وعبدالله بن مسعود على قضائهم، وبيت مالهم، وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض، ثم فرض لهم في كل يوم شاة بينهم. قال أو قال جعل لهم في كل يوم شاة، شطرها وسواقطها لعمار، والشطر الآخر بين هذين، ثم قال: ما أرى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا سريعا في خرابها، قال: فمسح عثمان بن حنيف الأرض، فجعل على جريب الأرض الكرم: عشرة دراهم، وعلى جريب النخل: خمسة دراهم، وعلى جريب القصب: ستة دراهم، وعلى جريب البر: أربعة دراهم، وعلى جريب الشعير: درهمين، وجعل على أهل الذمة في أموالهم، التي يختلفون بها في كل عشرين درهما: درهما، وجعل على رؤوسهم، وعطل الصبيان والنساء من ذلك: أربعة وعشرين درهمًا كل سنة، ثم كتب بذلك إلى عمر فأجازه ورضى به. قال: فقيل لعمر: تجار الحرب كم نأخذ منهم إذا قدموا علينا؟. قال: كم يأخذون منكم إذا قدمتم عليهم؟. قالوا: العشر. قال فخذوا".

-الحكم العام على الأثر:

منقطع: رواية أبي مجلز (لاحق بن حميد) عن عمر مرسلة. ويشهد لبعضه ما ورد في الأثر رقم (75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت