فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1473

ورواه سعيد بن منصور (2927) عن إسماعيل بن عياش , عن الأحوص , وأبى بكر , عن حكيم ابن عمير: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى الناس: أما بعد: فإن الدنيا حلوة خضرة , فإياكم وإياها , واحتسبوا إلى الله أعمالكم , واعلموا أنكم بأرض عدوكم , لا يفقهون كلامكم , فأتموا إليهم العهد والذمة, فإن أشار أحدكم إلى عدوه بيده إلى السماء, فقال: والله لئن نزلت لأقتلنك , فنزل, إنما نزل حين أشار إلى السماء, وذلك عقده. وحكيم هو ابن عمير بن الأحوص الحمصي, (صدوق يهم من الثالثة) . التقريب 1/ 177.وهو والد الأحوص , وفيه: الأحوص بن حكيم العنسي الحمصي , قال الحافظ في التقريب (290) (ضعيف الحفظ) . وفي هذا الإسناد وجد متابع لرواية الأحوص عن أبيه, وهو أبو بكر ابن أبي مريم الغساني (ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط من السابعة) التقريب 1/ 623.فيتقوى الأثر بذلك. والله أعلم.

وروى سعيد بن منصور (2597) , ومن طريقه ابن منذر في الأوسط 11/ 264 , عن أبي عوانة , عن عمر بن أبي سلمة , عن أبيه قال قال: عمر بن الخطاب رضي الله عنه: والله لو أن أحدكم أشار بإصبعه إلى السماء إلى مشرك , فنزل إليه على ذلك فقتله, لقتلته به. قال ابن الملقن: وهذا الأثر غريب. البدر المنير 9/ 178، وعمر بن أبي سلمه عن أبيه هو: عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف, وهو صدوق يخطئ كما قال ابن حجر في التقريب (4910) , ووالده أبو سلمة بن عبد الرحمن: ثقة كما في التقريب 1/ 645 وأيضًا: فإن أبا سلمة لم يذكر له المزي رواية عن عمر. انظر تهذيب الكمال 33/ 371 , وذكر العلائي: أنه لم يسمع ممن هو أصغر من عمر , ومتأخر عنه. انظر جامع التحصيل 1/ 213.

وروى مالك في رواية يحيى الليثي عنه (1294) , وفي رواية أبي مصعب الزهري عنه (921) , ومن طريقة الشافعي , وعنه البيهقي في المعرفة (5294) عن رجل من أهل الكوفة: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامل جيش كان بعثه: أنه بلغني أن رجالًا منكم يطلبون العلج، حتى إذا أسند في الجبل وامتنع، قال رجل: مطرس (يقول: لا تخف) فإذا أدركه قتله. وإني والذي نفسي بيده، لا أعلم مكان واحد فعل ذلك، إلا ضربت عنقه. قال يحيى 1/ 578: سمعت مالكًا يقول: ليس هذا الحديث بالمجتمع عليه، وليس عليه العمل. وأثر مالك في إسناده جهالة: لجهالة الراوي عن عمر (رجل من أهل الكوفة) .

-الحكم العام على الأثر:

حسن لغيره , يتقوى معناه ببقية الطرق , فيرتقي إلى الحسن لغيره , حيث يعضد بعضها بعضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت