فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(332) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنْ الأَعْمَشِ, عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَلِيٍّ, قَالَ: ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ, يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ) المراد بالذمة هنا الأمان , معناه: أن أمان المسلمين للكافر صحيح , فإذا أمنه به أحد المسلمين حرم على غيره التعرض له ما دام في أمان المسلم. شرح النووي على صحيح مسلم 9/ 144.
• (يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ) يسعى بها أي بذمة المسلمين أي بأمانهم، أدناهم: أي أقلهم عددًا فيدخل فيه الواحد , وتدخل فيه المرأة أيضًا و العبد. انظر: عمدة القاري 15/ 93.
-دراسة إسناد الأثر:
• محمد بن خازم , أبو معاوية الضرير الكوفي , عمي وهو صغير , وقد رمي بالإرجاء، وهوثقة , أحفظ الناس لحديث الأعمش , وقد يهم في حديث غيره. تقدم.
• سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، الأعمش , ثقة حافظ عارف بالقراءات , ورع لكنه يدلس، من الخامسة. تقدم.
• إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي , العابد , ثقة إلا أنه يرسل ويدلس , من الخامسة. تقدم.
• يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفي , ثقة , يقال: إنه أدرك الجاهلية , من الثانية. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده صحيح، ورجاله ثقات. فيه: عنعنة الأعمش، وهو مدلس، ولكن شيخه إبراهيم التيمي من شيوخه الذين أكثر الرواية عنهم في الصحيحين وغيرهما, وتقدم قول الذهبي: أن الأعمش إذا روى عن شيوخه الذين أكثر عنهم, كإبراهيم , وأبي وائل , وأبي صالح السمان ,فان روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. انظر الأثر رقم (1) .
(1) رواه ابن أبي شيبة (33396) في كتاب السير، باب في أمان المرأة والمملوك.