فهرس الكتاب
والله عزيز حكيم). وزاد الطحاوي في آخر روايته"إن عشت هذه السنة, أرجع إلى رأي أبي بكر، فهو خير من رأيي".
وقال البزار في مسنده 1/ 411:"وهذا الحديث قد روي نحو كلامه , عن عمر في صفة مقتله من وجوه , ولا نعلم روي عن زيد بن أسلم , عن أبيه بهذا التمام؛ إلا من حديث أبي معشر , عن زيد , عن أبيه". وهذا الأثر أورده الهيثمي في كشف الأستار، 2/ 292 ـ 295 وقال:"بعضه في الصحيح".
وقصة جابر التي في أول الخبر , رواها البخاري في صحيحه في مواضع: أولها (2296) ، ومسلم في صحيحه (60) عن جابر به.
وروى البخاري أيضًا (6830) من حديث ابن عباس من أول الفقرة الثامنة إلى آخر الخبر وزيادة طويلة بعده.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف, ولبعضه شواهد صحيحة , قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 6:"في الصحيح طرف منه"، وأيضًا بعض أطرافه خارج الصحيح لها شواهد كما تقدم، وكما سيأتي من الآثار.