فهرس الكتاب
وذكر الحافظ في الفتح 13/ 209 أن الإسماعيلي أخرج الحديث عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان. ثم ذكر الحافظ 13/ 210 أن أبا بكر البرقاني أورد القصة في مستخرجه، وأن الحميدي ساقها في الجمع بين الصحيحين.
لفظ البخاري مختصرجدًا:"قال لِوَفْدِ بُزَاخَةَ تَتْبَعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ حتى يُرِيَ الله خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالمُهَاجِرِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَكُمْ بِهِ"، وكذلك لفظ البيهقي"فجاء وفد بزاخة أسد وغطفان إلى أبي بكر - رضي الله عنه - يسألونه الصلح فخيرهم بين الحرب المجلية أو السلم المخزية".وعند سعيد اختصار لكلام عمر - رضي الله عنه -"أما ما قد قلت فكما قلت لكن قتلانا قتلوا في الله أجورهم على الله لا دية لهم".
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.