فهرس الكتاب
الحكم عليه:
إسناده حسن، لأجل عمار الدهني (صدوق) .
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (29008) في كتاب الحدود في النصراني يسلم ثم يرتد، ومن طريقه البيهقي في الكبرى 8/ 208، وابن عساكر في تاريخ دمشق 58/ 270، ورواه الطبري في التفسير 3/ 145، كلاهما من طريق عبد الرحيم بن سليمان , عن عبد الملك، ورواه عبد الرزاق في المصنف (18715) عن ابن عيينة، كلاهما (عبد الملك، ابن عيينة) عن عمار الدهني به نحوه.
لم يرد في هذه الرواية - رواية ابن أبي شيبة - الأمير الذي أمره علي - رضي الله عنه - عليهم، وعند عبد الرزاق"بعث علي معقلا السلمي إلى بني ناجية". وهو معقل بن قيس الرياحي , من أهل الكوفة , من بني رباح بن يربوع، أوفده عمار بن ياسر إلى عمر يفتح تستر، وبعثه علي إلى بني ناجية حين ارتدوا فقاتلهم، ووجهه علي بن أبي طالب لمحاربة يزيد بن شجرة الرهاوي , حين بعثه معاوية أميرا على الموسم، فأدرك بعض أصحاب ابن شجرة , بوادي القرى , وعاد معقل إلى دومة الجندل , وانصرف منها إلى الكوفة. تاريخ دمشق 59/ 367. وفي لفظ عبد الرزاق"فجعل بينه وبين أصحابه علامة , إذا رأيتموها فضعوا السلاح في الصنف الذين أسلموا , ثم رجعوا عن الإسلام , فأراهم العلامة".وعند ابن أبي شيبة: أظهر العلامة"إذَا مَسَحْت رَأْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ".
وفي لفظ عبد الرزاق"فباعهم من مصقلة , بمئة ألف , فنقده خمسين , وبقي خمسون". فأجاز علي - رضي الله عنه - ذلك". وعند ابن أبي شيبة"فَاشْتَرَاهُمْ بِمِائَتَيْ أَلفٍ , فَجَاءَ بِمِائَةِ أَلفٍ إلَى عَلِيٍّ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ، فَانْطَلَقَ مِصْقَلَةُ بِدَرَاهِمِهِ , وَعَمَدَ إلَيْهِمْ مِصْقَلَةُ فَأَعْتَقَهُمْ"."
ورواه ابن أبي شيبة من وجه آخر مختصرًا (33062) في السير، في دعاء المشركين قبل أن يقاتلوا، حدثنا يعلى بن عبيد , عن الأجلح , عن عمار الدهني , عن أبي الطفيل , قال: بعث علي معقلا التيمي إلى بني ناجية , فقال: إذا أتيت القوم , فادعوهم ثلاثا. وهذا إسناد حسن، أجلح بن عبد الله بن حجية (صدوق شيعي) , كما في التقريب 1/ 96. وفي هذه الرواية , يظهر اسم الأمير الذي بعثه علي - رضي الله عنه -.
-الحكم العام على الأثر:
حسن لذاته.