فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1473

(أبو معاوية، أبو عوانة) عن الأعمش به. ولم يقل في لفظ أبي عوانة"فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلاَمَ فَأَبَى"، واقتصر على قوله"جَعَلَ مِيرَاثَ المُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ من المُسْلِمِينَ".

قال سعيد بن منصور 1/ 123: ليس هذا الحديث عند أحد إلا عند أبى معاوية. لعله أراد أنه انفرد بلفظة"فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلاَمَ , فَأَبَى".وإلا فقد تابعه سفيان، وأبوعوانة في إسناده كما تقدم.

وتوبع الأعمش في روايته عن أبي عمرو الشيباني: تابعه: سليمان التيمي، ومعمر.

المتابعة الأولى: رواها عبد الرزاق في المصنف (18710) ، والبيهقي في الكبرى 6/ 254 من طريق سفيان بن عيينة، ورواها الشافعي في الأم 7/ 182 عن ابن علية، كلاهما عن سليمان التيمي عن أبي عمرو الشيباني به نحوه.

وفي لفظ عبد الرزاق"فبعث به عتبة بن فرقد إلى علي , فاستتابه , فلم يتب فقتله".وزاد سفيان في لفظه عند عبد الرزاق , والبيهقي"فأعطاه النصارى بجيفته ثلاثين ألفا, فأبى أن يبيعهم إياه , وأحرقه".وفي لفظ ابن علية"فَجَعَلَ يَعْرِضُ عليه , فقال لاَ أَدْرِي ما تَقُولُ غير أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنَّ المَسِيحَ ابن اللهِ , فَوَثَبَ إلَيْهِ عَلِيٌّ رضي اللهُ تعالي عنه , فَوَطِئَهُ , وَأَمَرَ الناس أَنْ يطؤوه , ثُمَّ قال: كُفُّوا , فَكَفُّوا عنه , فإذا هو قد مَاتَ".

الثانية: رواها عبد الرزاق في المصنف (10138) عن معمر , عن أبي عمرو الشيباني به نحوه. وفي لفظ معمر:"فقال له علي: لعلك إنما ارتددت لأن تصيب ميراثا , ثم ترجع إلى الإسلام , قال: لا , قال: فلعلّك خطبت امرأة , فأبوا أن ينكحوكها , فأردت أن تزوجها , ثم ترجع إلى الإسلام , قال: لا , قال: فارجع إلى الإسلام , قال: أما حتى ألقى المسيح فلا , فأمر به علي , فضربت عنقه , ودفع ميراثه إلى ولده المسلمين".

-الحكم العام على الأثر:

صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت