فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(459) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ, وَوَكِيعٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ, عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي رَزِينٍ, عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لاَ تُقْتَلُ النِّسَاءُ إذَا ارْتَدَدْنَ عَنْ الإِسْلاَمِ، وَلَكِنْ يُحْبَسْنَ, وَيُدْعَيْنَ إلَى الإِسْلاَمِ, وَيُجْبَرْنَ عَلَيْهِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الرحيم بن سليمان الكناني: ثقة له تصانيف، من صغار الثامنة. تقدم.
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، ثقة حافظ عابد. تقدم.
• النعمان بن ثابت الكوفي, أبو حنيفة الإمام , يقال: أصلهم من فارس, ويقال: مولى بني تيم , فقيه مشهور, من السادسة , مات سنة خمسين على الصحيح , وله سبعون سنة ت س. تقريب التهذيب 1/ 563.
• عاصم بن بهدلة , وهو ابن أبي النجود الكوفي المقرئ، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون , من السادسة. تقدم.
• أبو رزين هو: مسعود بن مالك الأسدي الكوفي , ثقة فاضل من الثانية. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، مداره على عاصم بن أبي النجود، صدوق له أوهام, خالف الثقات في هذه الرواية. وقال الحافظ في الفتح 12/ 268:"رواه أبو حنيفة عن عاصم , عن أبي رزين , عن ابن عباس. أخرجه ابن أبي شيبة , والدارقطني , وخالفة جماعة من الحفاظ في لفظ المتن". قال الشافعي: فخالفنا بعض الناس في المرتدة , وكانت حجته شيئا , رواه عن عاصم , عن أبي رزين , عن ابن عباس في المرأة ترتد عن الإسلام: تحبس ولا تقتل , فكلمني بعض من يذهب هذا المذهب , وبحضرتنا جماعة من أهل العلم بالحديث , فسألناهم عن هذا الحديث, فما علمت منهم واحدا سكت أن قال: هذا خطأ , والذي روى هذا ليس ممن يثبت أهل الحديث حديثه , قال الشافعي: وقد روى بعضهم عن أبي بكر - رضي الله عنه:أنه قتل نسوة ارتددن عن الإسلام فكيف لم يصر إليه.
(1) رواه ابن أبي شيبة (32773) في كتاب السير، باب ما قالوا في المرتدة عن الإسلام؟